كشف مصدر أمني جزائري، النقاب عن أن قوات بحرية غربية وعربية، تفرض عمليات مراقبة مشددة، على موانئ  ليبيا على البحر المتوسط، منذ آذار/مارس الماضي، لمنع وصول شحنات أسلحة إلى تنظيم داعش.

 وقال المصدر - طلب عدم الكشف عن هويته - للأناضول "إن 10 دول أغلبها من غرب البحر المتوسط، وهي تونس، والجزائر، والمغرب، ومصر، وفرنسا، وايطاليا، ومالطا، والبرتغال، وإسبانيا، والولايات المتحدة الأمريكية، بدأت في آذار/مارس الماضي، بمراقبة السفن المتوجهة إلى السواحل الليبية، بهدف التدقيق في هوياتها وحمولاتها، للحيلولة دون وصول شحنات أسلحة إلى تنظيم داعش في ليبيا".

وأفاد المصدر ذاته أن القوات البحرية العربية تراقب وتفتش السفن محل الشبهة، في حال دخولها للمياه الإقليمية التابعة لها، مشيراً أن ذلك نشاط مشروع لا يحتاج إلى تفويض أممي، بينما أوضح أن القوات البحرية التابعة للدول الغربية تمارس  عمليات مراقبة يومية للممرات البحرية التي تربط الموانئ الليبية بالعالم الخارجي، وتنفذ عدة مهام، منها منع وصول "جهاديين" إلى ليبيا عبر المتوسط، والحيلولة دون وصول أسلحة أو معدات إلى الموانئ الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش، فضلاً عن مهمة التصدي  للهجرة غير الشرعية.