يقوم المخرج السينمائي الأمريكي نيك ليون منذ 6 فبراير الجاري ولمدة ثلاثة أسابيع، بتصوير فيلمه التاريخي الذي يحمل عنوان "هيركل" (هرقل)، باستديوهات مدينة ورزازات السينمائية، وهو من بطولة نخبة من الممثلين الأمريكيين كجون هينيغان وماركوس شيروك وكريستينا أولفسبار .

وأوضح منتج هذا الفيلم ديلان فوكس، في تصريح للصحافة، أن الطاقم المشرف على إنتاج هذا العمل السينمائي اختار المغرب بدلا من اليونان لتصوير هذا الفيلم، وذلك لكون المملكة أصبحت أفضل مكان لتصوير الأفلام، حيث تتيح مدينة ورزازات إمكانيات مهمة تمكن من العمل في أحسن الظروف.

كما تشهد بمدينة ورزازات حاليا تصوير فيلم وثائقي لأحد المخرجين الألمان، يتناول من خلاله جانبا من تاريخ المسيح.

ويتم حاليا باستوديو أطلس بمدينة ورزازات تصوير ثلاثة أفلام مغربية وأجنبية.

وتم التعريف بهذه الأفلام خلال زيارة نظمتها لجنة الفيلم بورزازات لفائدة عدد من وسائل الإعلام إلى هذا الاستوديو، حيث تم التأكيد على جاذبية المدينة بالنسبة للعديد من المخرجين الذين يرون فيها مكانا مناسبا يتيح فضاءات طبيعيةوإمكانيات تقنية مناسبة لتصوير أفلامهم.

وفي هذا الصدد، يقوم المخرج المغربي علي مجبود بتصوير فيلمه المطول " دلاس " ، والذي يتناول فيه موضوع الصناعة السينمائية.

وأكد المخرج علي مجبود،  أن هذا العمل يعتبر أول فيلم طويل له، موضحا أنه يقوم بتشخيص أدوار هذا الفيلم حوالي 14 فنانا كوميديا مغربيا من أجيال مختلفة، من بينهم عزيز داداس وأمال الأطرش.

وأبرز أنه من المقرر أن يعرض هذا الإنتاج الفني بالقاعات السينمائية خلال نونبر أو دجنبر المقبلين، مشيرا إلى أن الامكانيات التي يتوفر عليها استوديو أطلس ساعدته على الاشتغال على هذا الفيلم في ظروف جيدة وأنه ينجزه بمعية طاقم تقني محترف.

وتعرف مدينة ورزازات التي تعتبر عاصمة السينما بالمغرب، توافد كبار المخرجين والممثلين العالميين على مدار السنة، لتصوير وإنجاز أعمالهم السينمائية، ومن بين أشهر الأعمال التي تم تصويرها بالمدينة التي تلقب بـ "هوليود افريقيا"، نجد "جوهرة النيل" عام 1985، و"الفرقة الأجنبية" عام 1998، و"المومياء" عام 1999، و"بابل" عام 2006 وقائمة طويلة من الأفلام العالمية.