بحث وزير السياحة والصناعة التقليدية الجزائري حسن مرموري أمس الأحد، مع سفير مصر بالجزائر عمر أبو عيش سبل تدعيم العلاقات الثنائية في مجال السياحة من خلال تفعيل اتفاقيات التعاون الموقعة بين البلدين.
وذكر السفير أبو عيش -في تصريحات بالجزائر - أنه تم خلال اللقاء بحث سبل تفعيل "برنامج تنفيذي" موقع خلال شهر نوفمبر 2014 بمناسبة انعقاد دورة اللجنة العليا المشتركة بالقاهرة.
وقال السفير أبو عيش: "إن التعاون يشمل توفير الخبرات المصرية في مجال السياحة والفندقة لأشقائنا في الجزائر وتدريب العاملين في الحقل السياحي وتبادل الخبرات في هذا المجال.. تم توجيه الدعوة لوزير السياحة يحيي راشد من أجل زيارة الجزائر قبل نهاية العام الحالي".
وأضاف أن: "هذه الزيارة ستكون فرصة لتفعيل البرنامج التنفيذي لبروتكول التعاون السياحي بين البلدين وستكون فرصة أن يصطحب الوزير راشد مجموعة من رجال الأعمال العاملين والمطورين للمنتجعات السياحية وفي نفس الوقت النظر في التعاون بين الشركات السياحية المصرية والجزائرية لزيادة اعداد السائحين الجزائريين".
ومضى السفير بالقول: "نسعى لزيادة أعداد السائحين من الجزائر في ضوء ما شهدته المرافق السياحية المصرية من توافد أعداد كبيرة من أشقائنا الجزائريين حيث شهد الصيف الماضي فقط تشغيل رحلتين جويتين "شارتر" يوميا تابعة لمصر للطيران من الجزائر العاصمة إلى شرم الشيخ مباشرة بخلاف الرحلات العادية لشركتي مصر للطيران والخطوط الجوية الجزائرية بين عاصمتي البلدين".
وخلال اللقاء، أعرب سفير مصر لدى الجزائر عن ترحيبه بزيارة الأشقاء الجزائريين إلى مصر قائلا: "رحبنا بزيارة أشقائنا الجزائريين وأننا نعمل دائما على تسهيل إجراءات دخولهم إلى مصر وأنه ببعض التيسيرات البسيطة يمكن أن يصل عدد السائحين من الجزائر إلى مصر مليون سائح سنويا".