تحتضن مدينة أكادير (جنوب وسط المغرب) خلال الفترة بين 27 فبراير و 01 مارس 2015 ، فعاليات مهرجان المهاجر، وهي التظاهرة التي تنظمها جمعية الباحثين في الهجرة والتنمية المستدامة، بشراكة مع المرصد الجهوي للهجرات والمجال والمجتمعات وجامعة ابن زهر ووزارة المغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة .
المهرجان سيشهد حضور ومشاركة مسؤولين وزاريين وخبراء في الهجرة من دول أوروبية وأمريكية ، فضلا عن أن هذه الدورة تأتي في ظرفية خاصة ، بعد التسوية التي أعلنها المغرب في صفوف الأجانب المقيمين بالمغرب بصفة غير قانونية والتي امتدت إلى نهاية سنة2014 ، وتبني المغرب لسياسة جديدة في مجال الهجرة واللجوء. والتحديات الكبرى التي يطرحها هذا الملف والمتمثلة بالأساس في إدماج الأجانب الذين تمت تسوية وضعيتهم في المجتمع المغربي.
وبحسب بلاغ للمنظمين، تأتي هذه الدورة في ظرفية خاصة فبعد التسوية التي أعلنها المغرب في صفوف الأجانب المقيمين بالمغرب بصفة غير قانونية والتي امتدت إلى نهاية سنة2014. وتبني المغرب لسياسة جديدة في مجال الهجرة واللجوء. والتحديات الكبرى التي يطرحها هذا الملف والمتمثلة بالأساس في إدماج الأجانب الذين تمت تسوية وضعيتهم في المجتمع المغربي.
تتميز هذه الدورة بمشاركة خبراء دوليين في مجال الهجرة من مختلف البلدان التي راكمت تجربة مهمة في مجال الهجرة من فرنسا وإسبانيا وبلجيكا وكندا... بالإضافة إلى الخبراء المغاربة.
ومن المتوقع أن تكون هذه الدورة كذلك مناسبة لمجموعة من المنظمات الغير الحكومية ومجموعة من الجمعيات الوطنية والأجنبية التي تشتغل على موضوع الهجرة عامة والاندماج خاصة لتقاسم التجارب والخروج بتوصيات، ووضع خارطة طريق للمساهمة في تسهيل اندماج المهاجرين في المجتمع المغربي.
خلال هذه الدورة سيتم تنظيم ندوات وورشات ولقاءات علمية بالإضافة إلى معارض وتقديم مجموعة من المؤلفات والاعمال التي اشتغلت على تيمة الهجرة. المهرجان مناسبة كذلك لتكريم بعض الوجوه التي أعطت ومازالت تعطي في مجال الهجرة. وسيتم تقديم أفلام وثائقية إضافة إلى أنشطة اجتماعية وثقافية ورياضية.
تجدر الاشارة إلى أن الدورة الأولى للمهرجان نظمت بإقليم تارودانت تحت شعار "نظرات متقاطعة حول الهجرات المغربية". والدورة الثانية بإقليم اشتوكة ايت باها حول " قرن من الهجرات المغربية 1912-2012 ". وسيترأس هذه الدورة أنس بيرو وزير الجالية المغربية المقيمة بالخارج وشؤون الهجرة.