استبعدت كلوديا غازيني كبيرة المحللين في مجموعة الأزمات الدولية، اليوم الثلاثاء، أن يكون مسار الانتخابات قابلاً للتطبيق حقًا في ليبيا.

وبحسب وكالة نوفا الإيطالية للأنباء قالت غازيني، في جلسة استماع أمام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع بمجلس الشيوخ الإيطالي، "بما أن أصحاب المصلحة الليبيين لا يظهرون أي اهتمام حقيقي بإجراء الانتخابات ويستمرون في الاختلاف بشأن المتطلبات اللازمة للترشح في الانتخابات الرئاسية، فإن هناك حاجة إلى إعادة التفكير في المسار".

وأشارت إلى أن "ما تحتاجه ليبيا هو حوكمة أفضل ومزيد من الرقابة المؤسسية والمؤسسات العاملة. إذا لم يكن بالإمكان إجراء الانتخابات ، فنحن بحاجة إلى البدء في التفكير في أدوات جديدة وأهداف جديدة. ولا أخفي عنكم قلقاً أكيداً من تصاعد التوتر بين الفصائل الليبية وخطر اندلاع حرب جديدة".

وأوضحت أن هناك ثلاثة مقترحات مطروحة على الطاولة لحل المأزق السياسي في ليبيا، أولها تنظيم انتخابات جديدة، والثاني تشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة وتنظيم الانتخابات في مرحلة لاحقة، أما الثالث فهو دعم اتفاق تقاسم السلطة بين الأطراف الرئيسية في ليبيا، خليفة حفتر (قائد الجيش) من جهة ورئيس الوزراء (بحكومة الوحدة الوطنية) عبد الحميد الدبيبة من جهة أخرى.

وخلصت كبيرة المحللين في مجموعة الأزمات الدولية إلى أن "أيا من هذه المبادرات لم تحظ حتى الآن بالدعم الكافي داخل الدولة".