نشر المكتب الإعلامي لما يعرف بتنظيم "أنصار الشريعة" في ليبيا مساء اليوم الجمعة ، صورا قال إنها تعود لإعلان عن تأسيس تنظيم جديد تحت مسمّى "مجلس شورى مجاهدي درنة" ،حيث قام المجلس بعرض عسكري لهذا الفصيل الإرهابي الجديد، ضم مدفعية و أسلحة ثقيلة جاب شوارع المدينة الواقعة شرقي ليبيا.

يأتي هذا بينما أفادت أنباء بأن تنظيم "أنصار الشريعة" أعلن درنة "إمارة إسلامية" ودعا إلى تجمّع جماهيري في "ساحة الصحابة" وسط المدينة لإبلاغ السكان بقرار مبايعته "داعش"، الذي ترافق مع عرض عسكري لـ"شرطة الإسلام"، هدفه إظهار الانضباط والسيطرة.

هذا و شن الطيران الحربي الليبي غارات جوية، يوم أمس الخميس، على مواقع تابعة للتنطيمات المتطرفة، في مدينة درنة شرقي البلاد، حسبما أفادت مصادر أخبارية من المدينة.

ودرنة، القريبة من طبرق مقر مجلس النواب والبيضاء مقر الحكومة المعترف بها دوليا، واحدة من المدن التي ينتشر بها مسلحون متشددون، بعضهم يتبع “تنظيم الدولة الاسلامية داعش”.

ومن جهة أخرى، حاصرت قوات من الجيش الليبي، الخميس، مجموعة من مسلحي الجماعات المتشددة غربي مدينة بنغازي، التي أصبحت القوات الحكومية تسيطر على معظم أحيائها.

وذكرت مصادر أخبارية أن حصار المتشددين جاء بعد اشتباكات عنيفة مع المسلحين الذين تقاتلهم القوات الحكومية، ويصنفهم مجلس النواب المنتخب جماعات إرهابية.

وقتل 50 شخصا في مواجهات شهدتها بعض مناطق بنغازي في الأيام العشرة الماضية بين القوات الحكومية ومسلحين  في وقت عادت الحياة إلى طبيعتها في معظم أرجاء المدينة.

وارتفع عدد القتلى إلى نحو 450 منذ أن قام الجيش بشن حملة على الميليشيات المتشددة في بنغازي، وطردهم من منطقة المطار ومن عدة معسكرات كان قد خسرها خلال الصيف.

ومع نجاح القوات الحكومية في السيطرة على معظم المدينة وانحسار المعارك، تحصن المسلحون في مناطق قليلة من بينها ميناء بنغازي.