تشهد تونس تحولًا ملحوظًا في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، حيث تسعى جاهدة لتصبح مركزًا رائدًا في أفريقيا ومنطقة البحر الأبيض المتوسط. هذا التحول مدفوع بعوامل عدة، أهمها:

  • بيئة رقمية نشطةتزخر تونس ببيئة رقمية حيوية تضم العديد من الشركات الناشئة والمبتكرة.
  • بنية تحتية متطورةتمتلك البلاد بنية تحتية حديثة تدعم نمو القطاع الرقمي.
  • قوة عاملة ماهرةتتميز تونس بوجود كوادر بشرية مؤهلة في مجالات التكنولوجيا.
  • أرقام تعكس النمو المتسارع.

ووفقًا لحاتم السوسي، المدير الأول لقسم الترويج لقطاع التكنولوجيا المتقدمة في الوكالة التونسية للنهوض بالاستثمارات الخارجية (فيبا) في تصريحات لـ"وكالة نوفانشرتها الخميس الماضي، يضم القطاع الرقمي في تونس:

  • أكثر من 2200 شركة نشطة.
  • أكثر من 40 ألف موظف.
  • مساهمة بنسبة 11 في المئة في الناتج المحلي الإجمالي.
  • أكثر من 600 شركة مبتكرة.
  • معدل نمو سنوي يبلغ 8 في المئة.
  • 52  في المئة من الشركات المبتكرة تصدر خدماتها للخارج.
  • مزايا تنافسية تجذب الاستثمارات

وتستقطب تونس الاستثمارات الأجنبية بفضل القوة العاملة المؤهلة التي تضم البلاد العديد من الجامعات ومراكز التدريب المتخصصة في التكنولوجيا، والبنية التحتية الحديثة، حيث تتوفر تونس على أقطاب تكنولوجية وحدائق سيبرانية ومراكز بحثية متطورة، بالإضافة إلى مراكز تكنولوجية متطورة: مثل مركز جرجيس الذكي، الذي يعتبر الأول من نوعه في تونس والثاني في أفريقيا، والشراكات الدولية والاتصال المتطور.

وتستقطب تونس شركات عالمية مثل Ampere وActia، التي اختارت تونس لتطوير تقنيات السيارات الكهربائية.

وتتمتع تونس باتصال إنترنت سريع، ومن المتوقع أن يصل عدد مستخدمي الإنترنت إلى 10.5 مليون في عام 2025، وتم إطلاق خدمة الجيل الخامس 5في بداية 2025.

وهناك في تونس أيضا فرص مستقبلية، وتواجه البلاد تحديات مثل الفجوة الرقمية بين المناطق الحضرية والريفية، وتسعى الحكومة إلى تعزيز التحول الرقمي من خلال استراتيجيات وخطط طموحة.

وتوجد في البلاد 17 شركة ناشئة، مما يضعها بين أفضل 10 دول أفريقية في مجال الابتكار.

وتعتبر تونس خامس أكبر مصدر للمهندسين في العالم، وتسير بخطى ثابتة نحو ترسيخ مكانتها كمركز تكنولوجي رائد في المنطقة. ومع استمرار الاستثمار في البنية التحتية والتعليم، فإن مستقبل القطاع الرقمي يبدو واعدًا.